محمد بن مرتضى الكاشاني

1496

تفسير المعين

م ، تبرأنا منكم . « وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ » : ظاهرا . « وَالْبَغْضاءُ » : باطنا . « أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ » : فتكون بيننا الفة ومحبّة . « إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ » : [ فانّه ] « 1 » لا أسوة فيه ، إذ كان لموعدة وعدها إيّاه . « وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ » : يعني : وليس عليّ إلّا الاستغفار . « رَبَّنا » : متصل بما قبل الاستثناء . [ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 5 إلى 6 ] رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 5 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 6 ) « عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [ 4 ] رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا » : بأن تسلّطهم علينا فيفتنونا . ع ، بأن تجعل كلّهم أغنياء وكلّنا فقراء . « وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 5 ] لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » : كرّره للحثّ على التأسي بهم .

--> ( 1 ) ليس في ج .